السماء الثامنة مرة أخرى!

1

كانت هي الحياة
الأنثى خبيثة العينين
اشتقتها ساعة
على فراش اللذة
وأذاقتني الجحيم اسبوع
أليس الجمعة عيداً

2

ناديت شمال باب المدينة
يا انثى الموت مُقبل
ولا أريد أن أنتهي
أتسمعي يا كثيرة التحنان
هذه ليست ساعتي
أريد أن أعيش أكثر
وأنتِ تعالجين كل شيء
بالضحك

3
ليتني وردة على ابواب الكنيسة
او شجرة سدرة قبال مسجد
امسح تعب المصلين
واصلي اوقات الظهيرة
من اجلك أنتِ
لا تكوني للعالمين
أو رسولة لبني البشر
الانسان هباء
وأنا مسيحك

4

تراقصيني الـ تانقو
على ضفاف وردة
فستان اسود قصير
وشعر غجري
عيناك الناعستان
وتستدير معك الدنيا
على وقع قدميك

5

في الطريق إليك تخطر في رأسي الكبير ألف فكرة . و أنا أصافح جاري العجوز “جون” وهو يخبرني عن قناة السي ان ان والـTea Party ، أفكر فيك. أبتسم إليه وأنزل الدرج. هذا العجوز اليهودي طيب جداً وستحبينه عندما تتعرفي عليه. دائماً عند التاسعة صباحاً يطرق الباب. اعتاد ان أقدم له الشاي مثل هذا الوقت. البشر مثل الكلاب والهررة الأليفة عندما يعتادوا على شيء يقومون به كل مرة. دربته على الشاي في التاسعة وهو لا يحترم الوقت كثيراً وأنا تدربت على إعداد الشاي له. نزلت الدرج كله يا امرأة. الدور الثالث بعيد عن الأرض. أتعلمين أنه مقسم الى ستة أقسام. وكل قسم إلى ثمان درجات لإحباط كل روح تملكها. والأخيرة فيها 12 درجة كل واحدة تقول لن تصل إلى الأرض يا هذا. الطريق طويل وعليك أن تهبط أكثر وأكثر إلى القاع، كما أهبط إلى قاع صلد في البحث عنك. أكثر من مرة فكرة أن أختصر الطريق بالقفز من النافذة. تذكرت ماحصل مع عمي محمد عندما كان في سن المراهقة. قفز المسكين من الدور الثاني وكسر رجله اليسرى. أحب أن أجرب كل شيء، لكن ليس هذه. لن أحتمل الصراخ من الألم. أقول نزلت االأثنين وخمسين درجة كلها وأنا أفكر فيك.

2 Responses to “السماء الثامنة مرة أخرى!”


  1. 1 سمآ 14 أكتوبر 2010 عند 21:05

    جميل جداً ما تكتبه هنا

    زيارة أولى .. ومتابعة


اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s




تغريدة تويتر

رميتُ في الذاكرة

Blog Stats

  • 48,907 hits

%d مدونون معجبون بهذه: