غامق

أين تمضي ؟ ماذا بعد ؟
وبكل هذا الغثيان، الغصة في الحلق و ثورة الانفعالات المتراكمة وحبيسة التراجع والفكرة الأخرى المضادة والمقنعة . كل هذا الاشتعال الداخلي والاحتراق بلا أي سبب منطقي يهب نسمة لطيفة من يقين أو ايمان طفيف بأن المضي قدما شبيه إلى درجة كبيرة بالترحال إلى أبعاد أخرى، إلى عوالم مختلفة . أقصد أنك تنتهي بالقول أووه يا روحي السخيفة قد مررتُ بهذا وفعلتُ ذاك وسئمتُ معرفة الآتي .
ما هو المغزى ؟ وأين الجوهر في المسألة ؟
تصل في مرحلة ما وتنتهي بأن ” إنني حقاً لم أعد أكترث ” . اللون الرمادي يصبغ كل شيء حولك . لا ألوان ، لا أصوات ، لا حياة تراها أمامك . ولا فيك ولا داخلك . أضعتها وأنت تشتري وقوداً للسيارة ، وأنت تشعل سيجارة أخرى ، وأنت تمشي على رصيف في شارع ضيق ومزدحم بالمارة . تكتشف أن الطريقة الوحيدة لـ تتنفس طبيعاً هو أن لا تتقدم . أن تبقى حيث أنت ..
هل أبدو غير منطقي الآن .. أراهنكم أني أظهر أكثر من ذلك .

2 Responses to “غامق”


  1. 1 أشعار 31 يوليو 2008 عند 00:57

    شيءٌ يقول لو أنّكَ فعلت ,لأصابتكَ عدوى الرغبة في الانتحار

  2. 2 ياسر البدر 20 أغسطس 2008 عند 10:08

    من أخبرك أنني لم أحاول ؟


اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s




تغريدة تويتر

رميتُ في الذاكرة

Blog Stats

  • 48,907 hits

%d مدونون معجبون بهذه: